" وتضمنت هاتان الآيتان - وما في معناهما - التوحيد الذي دلت عليه ( لا إله إلا الله ) نفيا وإثباتا ؛ كما تقدم بيانه فمن التفت قلبه إلى غير الله لطلب نفع أو دفع ضر فقد أشرك، والقرآن كله في تقرير هذا الأصل العظيم ؛ الذي هو أصل دين الإسلام الذي لا يقبل الله من أحد دينا سواه "