جاء في سيرة الإمام أحمد رحمه الله أنه أوصى عند موته أن توضع شعرة على فمه عند دفنه لأنها من شعرات النبي صلى الله عليه وسلم فما صحة ذلك وكيف يوجه الفرق ؟