" والمقصود أن هذه الآية دلت على أن أقوال العبد وأعماله الباطنة والظاهرة لا يجوز أن يصرف منها شيء لغير الله كائنا من كان، فمن صرف منها شيئا لغير الله، فقد وقع فيما نفاه تعالى من الشرك بقوله (( وما أنا من المشركين )) "