لقد جاء الإذن عن الصحابة رضوان الله عنهم في الصلاة في الكنيسة وأن عمر قد صلى في كنيسة بيت المقدس فصلاته في الكنائس لله عز وجل أليست مشابهة للصلاة في مسجد الضرار أو لذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله أرجوا توضيح هذا الإشكال ؟