" فيرجع إلى جعله وثنا كما كان يفعل فيه أولا، فجعله مسجدا - والحالة هذه - ينسي ما كان يفعل فيه، ويذهب به أثر الشرك بالكلية، فاختص هذا المحل لهذه العلة، وهي قوة المعارض، والله أعلم "