ما رأيكم فيمن يقول: الشيخ ناصر يهاجم الإسلاميين ويسكت عن الحكام الظلمة فهو إما يتعامل معهم أو راض عنهم، وما رأيكم فيمن يتهم المنهج السلفي بالتعامل مع الحكام الظلمة أو الرضى عنهم ؟ حفظ
السائل : السؤال الذي بعده حب أن أسمع رأيك فيمن يتعامل مع الأنظمة القائمة ... المسؤولين أو العلماء وبعض الناس يقولون يحومون يقولون الشيخ ناصر يهاجم الإسلاميين ويصمت عن الحكام إذاً قد يقولون إذاً هو يتعامل معهم أو راضٍ عنهم الذين يفسدون في الأرض والذين والذين إلى آخره، وما رأيك أيضا الآن أو في التاريخ ممن حملوا دعوة السلف وكانوا من هذا النوع ... نتكلم نظريا ... هذا هو السؤال ؟
الشيخ : نجيب عن هذا السؤال يعني ما مضى وما بقي كفاية يعني ... ، ... بتريد نجاوبكم على هذا السؤال ثم ننتقل إلى الدار أخي بالنسبة لهذا السؤال أيضاً يلحق بما سبق من الأجوبة من عجائب الأمور أن جماهير الناس اليوم يدعون إلى غلق باب الاجتهاد ثم هم يجتهدون بالاستنباط وبدون أن تكون النصوص بين أيديهم ،ولو كانت بين أيديهم لما أحسنوا الاجتهاد ، فهذا كله استنباط من أنهم ما سمعوا صوت الألباني في ما يتخيلونه من مشايعته للحكام الكفار ، أنا رجل دعوة رجل علم لست رجلا سياسيا بكل صراحة فأنا لا أرفع عقيرتي كما يفعل غيري ثم مكانك راوح ، أنا أعمل في حدود استطاعتي مع ذلك فالذي أعمله يمشي في العالم الإسلامي كله وأنت بفضل الله ثم بفضلك من أعلم الناس بذلك ،فهؤلاء لو قلنا لهم مثلاً أنا حُبست مرتين يمكن يفاجؤون لماذا حبس؟ هذا الرجل مشايع للحكام ، وإذا عرفوا أن حبسي في واحدة من الحبستين كان سببها كلمة قلتها حتى ربي يعلم وليس الناس أنه أنا الآن لست مشايعا للحكّام ، لفقوا عليّ كلمة أو خطبة أو محاضرة ألقيتها في مسجد صلاح الدين الأيوبي في المخيم.
تعرف المخيم الذي كان يسكنه علي؟
السائل : نعم.
الشيخ : في مسجد هناك اسمه مسجد صلاح الدين.
لا والله ،مسجد صلاح الدين كنت أدرس فيه ثم الشيخ كفتاروا وجماعته منعونا من التدريس ،إنما في مسجد عبد القادر الحسيني. فلفقوا علينا أنه أنا ألقيت محاضرة وحثّيت الناس على الجهاد في سبيل الله فاستدعتني المخابرات كما هي معروفة طريقتهم بمذكرة فحضرت وأخذ يقرأ ورقة طويلة عريضة أنت خطبت في يوم كذا وتاريخ كذا وقلت كذا وكذا يقرأ جُملة جملة ويسألني ما رأيك فأقول له كَذب كذب ، ولما انتهى قلت له ما تاريخ الخطبة المزعومة فأعطاني تاريخ أفرنجي قلت حوّله بالعربي فلما حوّله بالعربي قلت في هذا التاريخ أنا كنت في حماة ونازل في دار فلان وباستطاعتكم وبوسائلكم الخاصة أن تعرفوا ، وبعد ذلك علمت أنه سأل فتبين كذبهم ، سألوني قالوا لي ما رأيك بحكام اليوم؟ قلت له: لا أعرفهم ،طبعاً هذه تمشي وقالوا لي: ما رأيك بالنظام الحاكم هل تؤيده؟ قلت لا، قال لماذا ؟قلت له لأنه يخالف الإسلام، وفورا بسيارة لاندروفر بسموها ورأسا للسجن في سجن القلعة نحو شهر وفي سجن الحسكة ... .