شرح قول المصنف : " ولا تكون إلا بعد إذن الله كما قال تعالى : (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )) ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم في أحد إلا بعد أن يأذن الله فيه ، كما قال تعالى : (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد ، كما قال تعالى : (( ومن يبتغ غير الأسلام ديناً فلن يقبل منه )) فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا من بعد إذنه ، ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه ، ولا يأذن الله إلا لأهل التوحيد تبين لك أن الشفاعة كلها لله فاطلبها منه فأقول : اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه في ، وأمثال هذا .... " .