قراءة الطالب لشرح الطحاوية " ... قوله: " ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم " الخالق "، ولا بإحداثه البرية استفاد اسم"الباري"). ش: ظاهر كلام الشيخ - رحمه الله - أنه يمنع تسلسل الحوادث في الماضي، ويأتي في كلامه ما يدل على أنه لا يمنعه في المستقبل، وهو قوله:" والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان"، وهذا مذهب الجمهور كما تقدم. ولا شك في فساد قول من منع ذلك في الماضي والمستقبل، كما ذهب إليه الجهم وأتباعه، وقال بفناء الجنة والنار، لما يأتي من الأدلة إن شاء الله تعالى . وأما قول من قال بجواز حوادث لا أول لها، من القائلين بحوادث لا آخر لها - فأظهر في الصحة من قول من فرق بينهما، فإنه سبحانه لم يزل حيا، والفعل من لوازم الحياة، فلم يزل فاعلا لما يريد، كما وصف بذلك نفسه، حيث يقول: (( ذو العرش المجيد فعال لما يريد )) ..." مع تعليق الشيخ.