قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... فعبارات السلف كلها تدور على هذه المعاني الأربعة. فمن أضل ممن يعارض بين قوله تعالى: (( وله المثل الأعلى )) وبين قوله: (( ليس كمثله شيء )). ؟ ويستدل بقوله: (( ليس كمثله شيء )) على نفي الصفات ويعمى عن تمام الآية وهو قوله: (( وهو السميع البصير )) حتى أفضى هذا الضلال ببعضهم، وهو أحمد بن أبي دؤاد القاضي، إلى أن أشار على الخليفة المأمون أن يكتب على ستر الكعبة: ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم، حرف كلام الله لينفي وصفه -تعالى - بأنه السميع البصير !! كما قال الضال الآخر جهم بن صفوان: وددت أني أحك من المصحف قوله تعالى: (( ثم استوى على العرش )) فنسأل الله العظيم السميع البصير أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، بمنه وكرمه..." مع تعليق الشيخ.