قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... قوله: " لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمره ". أي: لا يرد قضاء الله راد، ولا يعقب، أي لا يؤخر حكمه، مؤخر، ولا يغلب أمره غالب، بل هو الله الواحد القهار.. قوله: " آمنا بذلك كله، وأيقنا أن كلا من عنده " . أما الإيمان فسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى. والإيقان: الاستقرار، من يقن الماء في الحوض إذا استقر. والتنوين في " كلا " بدل الإضافة، أي: كل كائن محدث من عند الله، أي: بقضائه وقدره وإرادته ومشيئته وتكوينه. وسيأتي الكلام على ذلك في موضعه، إن شاء الله تعالى... " مع تعليق الشيخ.