قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... ويقال لمن قال إنه معنى واحد: هل سمع موسى عليه السلام جميع المعنى أو بعضه؟ فإن قال: سمعه كله، فقد زعم أنه سمع جميع كلام الله وفساد هذا ظاهر. وإن قال: بعضه، فقد قال يتبعض. وكذلك كل من كلمه الله أو أنزل إليه شيئا من كلامه. ولما قال تعالى للملائكة: (( إني جاعل في الأرض خليفة )) . ولما قال لهم. (( اسجدوا لآدم )). وأمثال ذلك: هل هذا جميع كلامه أو بعضه؟ فإن قال: إنه جميعه ، فهذا مكابرة، وإن قال: بعضه، فقد اعترف بتعدده..."مع تعليق الشيخ.