قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... وكيف تعلم أصول دين الإسلام من غير كتاب الله وسنة رسوله ؟ وكيف يفسر كتاب الله بغير ما فسره به رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحاب رسوله، الذين نزل القرآن بلغتهم ؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار ). وفي رواية: ( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار )، وسئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله تعالى: (( وفاكهة وأبا ))، . ما الأب ؟ فقال: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم ؟ وليس تشبيه رؤية الله تعالى برؤية الشمس والقمر تشبيها لله، بل هو تشبيه الرؤية بالرؤية، لا تشبيه المرئي بالمرئي، ولكن فيه دليل على علو الله على خلقه. وإلا فهل تعقل رؤية بلا مقابلة ؟ ومن قال: يرى لا في جهة، فليراجع عقله !! فإما أن يكون مكابرا لعقله أو في عقله شيء، وإلا فإذا قال يرى لا أمام الرائي ولا خلفه ولا عن يمينه ولا عن يساره ولا فوقه ولا تحته، رد عليه كل من سمعه بفطرته السليمة ..." مع تعليق الشيخ.