قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... وقد قال تعالى: (( ما على الرسول إلا البلاغ )) وقال: (( فهل على الرسل إلا البلاغ المبين )) وقال تعالى: (( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء )). وقال تعالى (( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )). وقال تعالى (( حم والكتاب المبين )) . وقال تعالى (( تلك آيات الكتاب المبين )) وقال تعالى (( ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ))، وقال تعالى (( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين )) ونظائر ذلك كثيرة في القرآن. فأمر الإيمان بالله واليوم الآخر: إما أن يكون الرسول تكلم فيه بما يدل على الحق أم لا ؟ الثاني باطل، وإن كان قد تكلم على الحق بألفاظ مجملة محتملة، فما بلغ البلاغ المبين، وقد شهد له خير القرون بالبلاغ، وأشهد الله عليهم في الموقف الأعظم، فمن يدعي أنه في أصول الدين لم يبلغ البلاغ المبين، فقد افترى عليه صلى الله عليه وسلم ..." مع تعليق الشيخ.