تعليق الشيخ على ما تقدم قراءته من الشرح " ... قال ابن العربي : الذي ينبغي للعالم أن يشتغل به هو بسط الأدلة، وإيضاح سبل النظر، وتحصيل مقدمات الاجتهاد، وإعداد الآلة المعينة على الاستمداد. قال: فإن عرضت لك مسألة: أتيت من بابها، ونشدت من مظانها، والله يفتح وجه الصواب فيها. انتهى. وقال صلى الله عليه وسلم: ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) . رواه الترمذي وغيره... " . ولا شك في تكفير من رد حكم الكتاب، ولكن من تأول حكم الكتاب لشبهة عرضت له، بين له الصواب ليرجع إليه، وهو سبحانه وتعالى لا يسأل عما يفعل، لكمال حكمته ورحمته وعدله، لا بمجرد قهره وقدرته، كما يقول جهم وأتباعه. وسيأتي لذلك زيادة بيان عند قول الشيخ: " ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله ...".