شرح قول المصنف : " ... ولهذا سمى الله نفسه بأسماء وسمى صفاته بأسماء, وكانت تلك الأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه، لا يشركه فيها غيره، وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم مضافة إليهم, توافق تلك الأسماء إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص، ولم يلزم من اتفاق الاسمين تماثل مسماهما واتحاده عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص, لا اتفاقهما، ولا تماثل المسمى عند الإضافة والتخصيص, فضلا عن أن يتحد مسماهما عند الإضافة والتخصيص ... ". وفيه ذكر أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .