تتمة شرح قول المصنف : " ... وإن كان المخاطب من الغلاة نفاة الأسماء والصفات وقال: لا أقول‏ هو موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، بل هذه الأسماء لمخلوقاته, إذ هي مجاز لأن إثبات ذلك يستلزم التشبيه بالموجود الحي العليم, قيل له‏:‏ وكذلك إذا قلت‏:‏ ليس بموجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، كان ذلك تشبيها بالمعدومات، وذلك أقبح من التشبيه بالموجودات ... " وفيه ذكر مناقشة نفاة الأسماء والصفات .