إعادة شرح قول المصنف : " ... وهؤلاء جميعهم يفرون من شيء، فيقعون في نظيره, بل وفي شر منه, مع ما يلزمهم من التحريف والتعطيل، ولو أمعنوا النظر لسووا بين المتماثلات، وفرقوا بين المختلفات، كما تقتضيه المعقولات، ولكانوا من الذين أوتوا العلم، الذين يرون أن ما أنزله إلى رسوله هو الحق من ربهم، ويهدي إلى صراط العزيز الحميد، ولكنهم من أهل المجهولات المشبهة بالمعقولات, يسفسطون في العقليات، ويقرمطون في السمعيات ... ". وفيه ذكر ضلال أصحاب هذه المذاهب وجهلهم .