إعادة شرح قول المصنف : " ... وذلك أنه قد علم بضرورة العقل, أنه لا بد من موجود قديم غنى عما سواه، إذ نحن نشاهد حدوث المحدثات، كالحيوان والمعدن والنبات، والحادث ممكن ليس بواجب ولا ممتنع، وقد علم بالاضطرار أن المحدث لا بد له من محدث، والممكن لابد له من موجد، كما قال تعالى‏:‏ ‏(( أم خلقوا من أي شيء أم هم الخالقون )) .‏ فإذا لم يكونوا خلقوا من غير خالق، ولا هم الخالقون لأنفسهم، تعين أن لهم خالقا خلقهم ... ". وفيه أن الموجود إما الخالق وإما المخلوق ولكل منهما وجود يخصه .