إعادة شرح قول المصنف : " ... ولا بد من هذا في جميع أسماء الله وصفاته، يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطأة والاتفاق، وما دل عليه بالإضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. وكذلك سمى الله نفسه عليمًا حليمًا وسمى بعض عباده عليمًا فقال‏:‏ (( وبشروه بغلام عليم ))، يعني إسحق، وسمى آخر حليمًا، فقال‏:‏(( فبشرناه بغلام حليم )) يعني إسماعيل، وليس العليم كالعليم، ولا الحليم كالحليم ... ".