شرح قول المصنف : "‏ ... فصل‏:‏ فأما الأصلان‏:‏ فأحدهما أن يقال‏:‏ القول في بعض الصفات كالقول في بعض. فإن كان المخاطب ممن يقر‏ بأن الله حي بحياة، عليم بعلم، قدير بقدرة، سميع بسمع، بصير ببصر، متكلم بكلام، مريد بإرادة، ويجعل ذلك كله حقيقة, وينازع في محبته ورضاه وغضبه وكراهته، فيجعل ذلك مجازا, ويفسره إما بالإرادة وإما ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات. قيل له‏:‏ لا فرق بين ما نفيته وبين ما أثبته، بل القول في أحدهما كالقول في الآخر ... ". وفيه ذكر مناقشة من يثبت الصفات السبع دون غيرها .