تتمة شرح قول المصنف : " فإن قالوا‏:‏ هذا توحيد في الحقيقة، وليس هذا تركيبًا ممتنعًا، قيل لهم‏:‏ واتصاف الذات بالصفات اللازمة لها توحيد في الحقيقة، وليس هو تركيبًا ممتنعًا, وذلك أنه من المعلوم في صريح العقول، أنه ليس معنى كون الشيء عالمًا، هو معنى كونه قادرًا، ولا نفس ذاته هو نفس كونه عالمًا قادرًا، فمن جوز أن تكون هذه الصفة هي الأخرى, وأن تكون الصفة هي الموصوف، فهو من أعظم الناس سفسطة، ثم إنه متناقض، فإنه إن جوز ذلك جاز أن يكون وجود هذا هو وجود هذا، فيكون الوجود واحدًا بالعين لا بالنوع. ". وفيه الرد على شبهة التركيب عند الفلاسفة .