شرح قول المصنف : " ... وحينئذ فإذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب, كان وجود كل مخلوق يعدم بعد وجوده ويوجد بعد عدمه، هو نفس وجود الحق القديم الدائم الباقي، الذي لا يقبل العدم, وإذا قدر هذا كان الوجود الواجب موصوفًا بكل تشبيه وتجسيم، وكل نقص وكل عيب، كما يصرح بذلك أهل وحدة الوجود الذين طردوا هذا الأصل الفاسد، وحينئذ فتكون أقوال نفاة الصفات باطلة على كل تقدير ... ". وفيه ذكر الرد على شبهة التركيب عند الفلاسفة وذكر بعض ضلالات ابن عربي .