شرح قول المصنف : " ... وإذا كنت تقر بأن له ذات حقيقة ثابتة في نفس الأمر، مستوجبة لصفات الكمال، لا يماثلها شيء، فسمعه وبصره وكلامه ونزوله واستواؤه ثابت في نفس الأمر، وهو متصف بصفات الكمال التي لا يشابهه فيها سمع المخلوقين، وبصرهم وكلامهم ونزولهم واستواؤهم ...". وفيه ذكر جواب من سأل عن كيفية صفة من صفات الله تعالى .