شرح قول المصنف : " ... وما يحتج به أهل الإيمان والإثبات‏ على هؤلاء الملاحدة, يحتج به كل من كان من أهل الإيمان والإثبات على من يشرك هؤلاء في بعض إلحادهم, فإذا أثبت لله تعالى الصفات ونفي عنه مماثلة المخلوقات كما دل على ذلك الآيات البينات, كان ذلك هو الحق الذي يوافق المعقول والمنقول, ويهدم أساس الإلحاد والضلالات ... ". وفيه ذكر تأويل الباطنية للأمر والنهي .