شرح قول المصنف : " ... والله سبحانه وتعالى لا تضرب له الأمثال التي فيها مماثلة لخلقه, فإن الله لا مثل له، بل له المثل الأعلى، فلا يجوز أن يشترك هو والمخلوقات في قياس تمثيل، ولا في قياس شمول تستوي أفراده؛ ولكن يستعمل في حقه المثل الأعلى، وهو أن كل ما اتصف به المخلوق من كمال فالخالق أولى به، وكل ما تنزه عنه المخلوق من نقص فالخالق أولى بالتنزيه عنه، فإذا كان المخلوق منزها عن مماثلة المخلوق مع الموافقة في الاسم‏, فالخالق أولى أن ينزه عن مماثلة المخلوق، وإن حصلت موافقة في الاسم ... ". وفيه ذكر الكلام عن قياس الأولى .