شرح قول المصنف : " ... مثال ذلك أن النصوص كلها دلت على وصف الإله بالعلو والفوقية على المخلوقات, واستوائه على العرش، فأما علوه ومباينته للمخلوقات فيعلم بالعقل الموافق للسمع، وأما الاستواء على العرش فطريق العلم به هو السمع، وليس في الكتاب والسنة وصف له بأنه لا داخل العالم ولا خارجه، ولا مباينه ولا مداخله ... ". وفيه توضيح المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن مدلول نصوص الصفات هو التمثيل في صفتي الاستواء والعلو .