شرح قول المصنف : " ... وإنما ذمهم لكونهم تأولوه على غير تأويله، وذكر في ذلك ما يشتبه عليهم معناه، وإن كان لا يشتبه على غيرهم وذمهم على أنهم تأولوه على غير تأويله، ولم ينف مطلق التأويل, كما تقدم من أن لفظ التأويل يراد به التفسير المبين لمراد الله تعالى به، فذلك لا يعاب بل يحمد، ويراد بالتأويل الحقيقة التي استأثر الله بعلمها، فذاك لا يعلمه إلا هو‏,‏ وقد بسطنا هذا في غير هذا الموضع‏.‏ ". وفيه أن حقائق الأسماء والصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله .