شرح قول المصنف : " ... ولهذا لما سئل مالك وغيره من السلف عن قوله تعالى‏:‏ ‏(( ‏الرحمن على العرش استوى ))‏ ‏.‏ قالوا‏:‏ الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وكذلك قال ربيعة شيخ مالك قبله‏:‏ الاستواء معلوم، والكيف مجهول، ومن الله البيان، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا الإيمان، فبين أن الاستواء معلوم، وأن كيفية ذلك مجهول. ". وفيه أنه يخبر عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد وإن كانت الحقيقة مختلفة .