شرح قول المصنف : " ... وما من شيئين إلا ويجتمعان في شيء ويفترقان في شيء، فبينهما اشتباه من وجه وافتراق من وجه؛ فلهذا كان ضلال بني آدم من قبل التشابه، والقياس الفاسد لا ينضبط, كما قال الإمام أحمد‏: ‏أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس‏. ‏فالتأويل في الأدلة السمعية، والقياس في الأدلة العقلية، وهو كما قال، والتأويل الخطأ إنما يكون في الألفاظ المتشابهة، والقياس الخطأ إنما يكون في المعاني المتشابهة‏ ... ‏ ". وفيه أن عامة الضلال من جهة التشابه .