شرح قول المصنف : " ... وقد وقع بنو آدم في عامة ما يتناوله هذا الكلام من أنواع الضلالات، حتى آل الآمر بمن يدعي التحقيق والتوحيد والعرفان منهم إلى أن اشتبه عليهم وجود الرب بوجود كل موجود، فظنوا أنه هو، فجعلوا وجود المخلوقات عين وجود الخالق، مع أنه لا شيء أبعد عن مماثلة شيء أو أن يكون إياه, أو متحدًا به، أو حالًا فيه من الخالق مع المخلوق‏ ... ‏ ". وفيه مذاهب طوائف ضلت من جهة التشابه .