شرح قول المصنف : " ... فمن اشتبه عليهم وجود الخالق بوجود المخلوقات، حتى ظنوا وجودها وجوده، فهم أعظم الناس ضلالا من جهة الاشتباه‏.‏ وذلك أن الموجودًات تشترك في مسمى الوجود، فرأوا الوجود واحدًا، ولم يفرقوا بين الواحد بالعين والواحد بالنوع‏ ... ‏ ". وفيه مذاهب طوائف ضلت من جهة التشابه .