شرح قول المصنف : " ... وقد يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل‏.‏ وذلك أن المعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات يقولون‏:‏ كل من أثبت لله صفة قديمة فهو مشبه ممثل، فمن قال‏:‏ إن لله علما قديمًا أو قدرة قديمة، كان عندهم مشبهًا ممثلا؛ لأن القدم عند جمهورهم هو أخص وصف الإله، فمن أثبت له صفة قديمة فقد أثبت لله مثلا قديمًا، ويسمونه ممثلا بهذا الاعتبار‏ ... ". وفيه من شبه المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم تعدد القديم .