شرح قول المصنف : " ... والمقصود أنهم يطلقون التشبيه على ما يعتقدونه تجسيمًا بناء على تماثل الأجسام، والمثبتون ينازعونهم في اعتقادهم، كإطلاق الرافضة للنصب على من تولى أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بناء على أن من أحبهما فقد أبغض عليا رضي الله عنه ومن أبغضه فهو ناصبي‏.‏ وأهل السنة ينازعونهم في المقدمة الأولى ... ". وفيه جواب المثبتة على شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .