ما جاء في أحاديث اليوم " إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " كيف نوفق بين هذا وبين الواقع ، الواقع أنه لم يعرف قبر نبي قط إلا قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟ حفظ