تتمة شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما نقله : " ... وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي وقال حديث حسن ... " .
الشيخ : وهذه أيضاً بشرى للمؤمن ، إذا ابتليَ بالمصيبة فلا يظن أن الله سبحانه وتعالى يبغضه ، بل قد يكون هذا مِن علامة محبة الله للعبد ، يبتليه سبحانه وتعالى بالمصائب فإذا رضي الله الإنسان وصبر واحتسب فله الرضا ، وإن سَخط فله السَّخَط ، وفي هذا حثٌ على أن الإنسان يصبر على المصائب حتى يكتب له الرضا من الله سبحانه وتعالى ، والله الموفق .