قصة حاطب بن أبي بلتعة - رضي الله عنه - .
الشيخ : حتى إن حاطب بن أبي بَلتَعة رضي الله عنه ، لما حصل منه ما حصل في كتابه لأهل مكة ، عندما أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يغزوهم غزوة الفتح ، كتب هو رضي الله عنه إلى أهل مكة يُخبرهم ، ولكن الله أطلع نبيه على ذلك ، أطلع اللهُ النبي على ذلك ، أرسل الكتاب حاطب رضي الله عنه أرسله مع امرأة ، أرسله مع امرأة فأُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك عن طريق الوحي ، فأرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وواحدا معه ، حتى لحقوها في روضة تسمى روضة خاخ ، فأمسكوها ، وقالوا لها : أين الكتاب ؟ قالت : ما معي كتاب ، قالوا : أين الكتاب معك كتاب والله ما كذبنا ولا كُذبنا أين الكتاب ؟ لتخرجنه أو لننزعن ثيابك ، فلما رأت الجد أخرجته ، فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش ، فأخذوه والحمد لله أنه لم يصل إلى قريش ، فصار في هذا نعمة مِن الله على المسلمين وعلى حاطب ، لأن الذي أراد ما حصل من نعمة الله ، فلما ردوا الكتاب إلى النبي عليه الصلاة والسلام قال له : ( يا حاطب كيف فعلت هذا ؟ ) .