نقل كلام للحافظ ابن حجر من الفتح مع تعليق الشيخ عليه : " ... ختم البخاري كتاب الإيمان بباب النصيحة مشيرا إلى أنه عمل بمقتضاه في الإرشاد إلى العمل بالحديث الصحيح دون السقيم ثم ختمه بخطبة جرير المتضمة لشرح حاله في تصنيفه فأومأ بقوله ( فإنما يأتيكم الآن ) إلى وجوب التمسك بالشرائع حتى يأتي من يقيمها إذا لا تزال طائفة منصورة وهم فقهاء أصحاب الحديث ) وبقوله ( استعفوا لأميركم ) إلى طلب الدعاء له لعمله الفاضل ، ثم ختم بقوله ( استغفر ونزل ) فأشعر بختم الباب ثم عقبه بكتاب العلم لما دل عليه حديث النصيحة أن معضمها يقع بالتعلم والتعليم ... " .