حكم البنطلون؟ أستمع حفظ
السائل : ... بنطلون؟
الشيخ : البنطلون هو من المصائب التي أصابت المسلمين في هذا الزمان بسبب غزو الكفار لبلادهم وإتيانهم بعاداتهم وتقاليدهم إليها وتبني بعض المسلمين لها وهذا بحث يطول أيضا لكني أقول يإيجاز إن لبس البنطلون فيه آفتان الأولى أنها تحجّم العورة وبخاصة بالنسبة للمصلين الذين لا يلبسون اللباس الطويل الذي يستر ما يحجمه البنطلون من العورة من الإلتين بل وما بينهما في السجدتين وهذا أمر مشاهد مع الأسف لا سيما في صلاة الجماعة فيسجد الإنسان فيجد أمامه رجلا مبنطلا إن صح التعبير فيجد هناك الفلقتين من الفخذين بل وقد يجد ما هو أسوأ بينهما ما هو أسوأ من ذلك فهذه الآفة الأولى أن البنطلون يحجم العورة ولا يجوز للرجل فضلا عن المرأة أن يلبس أو تلبس من اللباس ما يحجم عورته أو عورتها.
وهذا كنت مما فصلت القول فيه في كتابي " حجاب المرأة المسلمة " والآفة الأخرى أن هذا من لباس الكفار ولم يكن لباس البنطلون أبدا يوما ما في كل هذه القرون الطويلة من لباس المسلمين وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ( بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشيه بقوم فهو منهم ) وجاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاء إليه رجل فسلم عليه فقال له ( هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ).
فلذلك يجب على كل مسلم ابتلي بلباس البنطلون لأمر ما أن يتخذ من فوقه جاكيت طويل أشبه بما يفعله بعض إخواننا الباكستانيين أو الهنود من القميص الطويل الذي يصل إلى الركبتين هذا في الواقع مما يخفف من تحجيم البنطلون لعورة المسلم ذهب دورك.