ما حكم من يحتج بجواز مشاهدة النساء في التلفيزيون أو المجلات بفعل عائشة رضي الله عنها كانت تنظر إلى رجال الحبشة وهم يلعبون وبقوله تعالى (( يغضوا من أبصارهم )) لا يعني حرمة النظر إلى كل شيء, فبالإمكان النظر إذا كانت النية طيبة ؟ أستمع حفظ
السائل : البعض يدّعي إباحة نظر الرجل إلى صور المرأة في التلفزيون أو المجلات بحجة أن عائشة رضوان الله تعالى عليها كانت تنظر إلى رجال الحبشة وهم يلعبون وهم يلعبون وبحجّة أن قوله تعالى (( يغضوا من أبصارهم )) لا يعني حرمة النظر إلى كل شيء فبالإمكان النظر إن كانت النية طيبة مثل نظر عائشة ؟
الشيخ : الجواب عن هذه الشّبهة يذكّرني بانحراف صدر عن بعض العلماء مع الأسف الشّديد وهو اختلاف الحكم في قضّيتين اثنتين بين أن ينظر الرّجل إلى امرأته حتى لو كانت عارية فهذا حلال أو كاشفة عن شيء من عورتها هذا حلال لا شك فيه عند المسلمين جميعا التفريق بين هذا وبين النظر إلى المرأة المصوّرة في مجلّة أو جريدة أو صورة خاصّة ولو كانت كما يقال " ربي كما خلقتني " هذه الصورة يجوز النظر إليها! أما النظر إلى المرأة على خلقتها فهذا حرام لاشك هذا حرام، ولكن ما الذي أحلّ النظر إلى صورة المرأة؟ هنا فلسفة قالوا النظر إلى الصورة إنما هو النظر إلى خيال، أما النظر إلى شخصية المرأة فنظر إلى حقيقة فهذا حرام وهذا حلال! هذه مسألة، تأتي أختها ... والاستماع لصوت المرأة وغنائها هذا لا يجوز لما يترتب من وراء ذلك من الفتنة هذا حكم صحيح كالحكم الأول من حيث النظر إلى شخصية ... .