حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، بهذا الإسناد، قال: وعلقمة بن علاثة، ولم يذكر عامر بن الطفيل، وقال: ( ناتئ الجبهة، ولم يقل: ناشز، وزاد: فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال: لا قال: ثم أدبر فقام إليه خالد، سيف الله، فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا فقال: إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا وقال: قال عمارة: حسبته قال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود ).