هل كلمة أعزب صحيحة في اللغة ؟
الشيخ : أعزب.
السائل : في عزب.
كنت مرة ذكرت لنا أنه في حديث أن الصحابي قال: ( كنت أنا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وأنا أعزب ) ؟
الشيخ : والله عافية عليك، هذا حديث في البخاري.
السائل : اه، فأنت رديت هذا القول.
الطالب : شو هذا؟
طالب آخر : شيخ رد قول من يعترض بكلمة عزب وأعزب بأن هذا بالنص الشرعي صحيح جاء في حديث أن الصحابي كان ينام في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( كنت أنام في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وأنا أعزب ). فقال الشيخ.
طالب آخر : في البخاري؟
طالب آخر : آه في البخاري.
طالب آخر : هذه منيحة جزاك الله خير والحديث صحيح. تعال يا أبا مالك.
الشيخ : بالنسبة لعزب وأعزب، ممكن أذكر ويذكرنا أخونا هنا أبو عبد الله الله يجزيه الخير أن هناك حديث في صحيح البخاري من حديث ابن عمر أنه كان وهو أعزب كان يبيت في المسجد.
الطالب : وهو عزب.
طالب آخر : وهو أعزب.
الشيخ : فلعلك تراجع هذا في صحيح البخاري.
الطالب : يجوز، بس شيخنا في اللغة لا يقال أعزب أبداً.
الشيخ : معليش، لأنه لغة الحديث هي لغة .
الطالب : إذا ثبت هذا.
الشيخ : هذا المقصود يعني.
الطالب : لكن أنا أقول بأني أنا تتبعت اللغة بأنه كلمة أعزب خطأ، وأنها هي على وزن فرس وتجمع على أعزاب.
الشيخ : هذا بارك الله فيك لا ينفي الأخرى، كما تعلم اللغة واسعة جداً، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تعرف أن علماء النحو اختلفوا: هل يمكن إثبات حرف من أحرف اللغة بالحديث، موضع خلاف يعني، لكن الراجح عند ابن عقيل وغيره أنه الحديث حجة، وأي حرف من أحرف اللغة العربية يروى عن العرب بمثل ما يروى الحديث عن سيد العرب والعجم، ولذلك فهذه بدهية، فإن كان ثبت في صحيح البخاري ... تكون هذه لغة.
الطالب : في عندك صحيح البخاري؟
طالب آخر : فتح الباري عندي، باب أيش؟
الشيخ : الآن نحن.
الطالب : باب المساجد. وهات القاموس بالله.
طالب آخر : قاموس أيش؟ لسان العرب؟
الطالب : اه. هات الجزء الأول حرف الباء.
الشيخ : اللغة أغنيتنا عنها، اللغة بارك الله فيك ...
الطالب : لا معليش ، التتبع ، باب المساجد.
طالب آخر : بجوز في أول الباب.