ورد في حديث أم سلمة: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في بيتها فيقرأ بِسم الله الرحمن الرحيم ) هل قراءته للبسملة للتعليم ؟
السائل : كنت سمعت في الأشرطة يا شيخ أنه لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم الجهر بالبسملة، وقلت: ولو ثبت فهو للتعليم.
الشيخ : نعم.
السائل : فهو للتعليم.
الشيخ : نعم نعم.
السائل : الإرواء المجلد الثاني.
الشيخ : نعم الله يهديك نعم.
السائل : نعم. نسأل؟
الشيخ : إي اسأل واختصر.
السائل : الإرواء المجلد الثاني ، ثلاثمئة وثلاثة وأربعون، حديث أم سلمة: ( أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة بِسم الله الرحمن الرحيم ) ... ابن جرير ولفظه: ( كان يصلي في بيتها فيقرأ بِسم الله الرحمن الرحيم )، الحديث هذا يدل أن الرسول قرأ؟ يعني للتعليم إن شاء الله.
الشيخ : يا أخي قرأ ليس معناه جهر.
السائل : كيف عرفت أم سلمة أن الرسول قرأ بِسم الله الرحمن الرحيم؟
الشيخ : يعرف أنه كان يسمعهم الآية أحياناً، أولاً.
السائل : نعم.
الشيخ : وكان لا يجهر بقراءته، فأنت إذا وقفت بجانب صاحب لك وهو يقرأ سراً فقد تفهم ماذا قرأ فهذا لا يعني أنه جهر.