دفع فهم خاطئ حول قاعدة : البدء بالدعوة إلى الأهم حفظ
الشيخ : لكن هذا لا يعني أنه إذا وقع في المجلس خطأ ولو لم يكن هذا الخطأ من الكبائر أن ما لازم نحن ننصح إخواننا كما وقع لي مرة وكما يقال : إن أنسى فلن أنسى ، كنت مرة في المسجد النبوي لا أدري هل هذا يوم كنت أستاذاً في الجامعة أو في طريقي إلى الحج أو العمرة أو بعد العودة من إحداهما كنت في المسجد النبوي شاب وسيم ملتحي صلى بجانبي لما جلسنا للتشهد وإذا بريق هناك في يده وإذا خاتم ذهب وبعد ما صلينا قلت له يا أخي بارك الله فيك أنت الحمد لله ربنا جمعنا معك ويبدو أنك مانك من هذا البلد قال والله أظن أنه قال مغربي المهم ليس من هذا البلاد ، فكيف أنت معنا والحمد لله عمبتصلي ومعتمر وتلبس خاتم الذهب ، ففاجئني بقوله : يا شيخ في ما هو أهم فهذه مشكلة في هناك ما هو أهم ، هو صادق صادق أن هناك ما هو أهم لكن في هذه اللحظة ما هو الأهم ؟ الأهم أن يعرف أن هذا منكر ، وأن أنت تجمع إلى صلاحك إلى حجك إلى عمرتك إلى صلاتك أن تنتهي عما حرم الله ، في أحرم من هذا ولا شك ، شو الأحرم الزنا السرقة ال ال الحمد لله أنت الله طهرك لكن أنت هوجئت ... أهم هذا هو الأهم بالنسبة لهذه اللحظة على هذا المعيار يجب نحن أن نكون دعاة إلى الخير سواء كان من الأهم أو من المهم