تفسير المنامات هبة من الله وليس علماً يكتسب حفظ
الشيخ : وهذا مما يتأثر به طالب العلم بشيخه
العلم ومن هنا يظهر أثر الصحبة الصالحة أو الطالحة ، الصحبة المقرونة بالعلم الصالح أو بالعلم الصالح ، أنا بعد ما تخرجت من المدرسة الابتدائية تلقيت بعض العلوم الشرعية كالفقه الحنفي وعلم الآلة كالصرف والبلاغة ونحو ذلك على الشيخ سعيد البرهاني أنت أدركته ؟
الطالب : نعم
الشيخ : بتعرفه
الطالب : جامع التوبة
الشيخ : أيوا جامع التوبة ، فالمهم هذا الرجل ، كنا ندرس عليه الفقه من كتاب مراقي الفلاح صباحاً بعد صلاة الفجر ما ثلاث أربع أشخاص فقط من طلاب العلم ، كنا نشعر أنو تجي حرمة عجوز إلى المسجد تجي تقعد ... الشيخ نفهم تلقي له شيء ، نفهم من جواب الشيخ أنها تقص عليه رؤيا كنت دائماً أسمع منه جواب شبه موحد ... قل ما تتغير إي يبدو أن المرحوم بحاجة إلى صدقة ، يبدو أن المرحوم بحاجة إلى زكاة إلى حج أو أو إلى آخره فأنا دار في ذهني وكنت من جملة ما قرأت لأني كنت يعني ولوعاً بقراءة مختلف العلوم ، قرأت فيما قرأت أن هناك الكتاب في تفسير المنامات أحدهما قديم لابن سيرين والآخر للشيخ عبد الغني النابلسي ، فنزلت إلى السوق فوجدت تفسير المنامات للنابلسي نسيت الآن مجلدين أو ثلاثة وعلى الهامش تفسير ابن سيرين ، صرت وأنا كنت يومئذٍ طالب علم وفي حولي بعض الأصدقاء والطلاب كل ما واحد شاف منام يقص علي شو شاف ؟ مطر أفتح على حرف ميم طاء مطر يعطيني عدة تأويلات للمطر إذا كان هيك أو هيك ما تصدف ولا وحدة معي إنو إجت مضبوطة ودار معي زمان مدة طويلة بالأخير قلت هذا العلم ليس كسباً نحن لا نشك بأن ما يروى عن ابن سيرين أنه كان موهوباً يعني مثل بلا تشبيه يوسف عليه السلام مذكور قصته في القرآن ، فابن سيرين كان موهوباً وكان يعني مناماته تقع كفلق الصبح وإذ تبين لي أن القضية مو قضية دراسة فما عاد اقتنيت هذا الكتاب ووضعته حتى عشش عليه العنكبوت ما عاد رجعت إليه بتاتاً.