تقسيم التوحيد إلى قسمين : توحيد الله تعالى , وتوحيد الرسول في الاتباع حفظ
الشيخ : لذلك العلاج أن نتفقه في ديننا وأن لا نشرد عنه خاصة فيما يتعلق بالعقيدة والعقيدة هي أصل كل شيء وهي التي تستنبط من الكلمة الطيبة لا إله إلا الله وتمام الشهادة كما تعلمون محمد رسول الله ، ونحن نقول هناك توحدان توحيد يتعلق بالله عز وجل وله عند العلماء أقسام ثلاثة : توحيد الربوبية ، توحيد الألوهية ، توحيد الأسماء والصفات
أما التوحيد الثاني: فتوحيد الرسول في الاتباع .
توحيد الله عز وجل هذا معروف عند الموحدين حقاً لكن ليس معروفاً عند أكثر المسلمين اليوم مع الأسف الشديد أما توحيد الرسول في الاتباع هذا اصطلاح حادث وجديد ولا بأس به لتفهيم المسلمين أنه كما لا يجوز أن يوحد غير الله فكذلك لا يجوز أن يتبع غير رسول الله كما لا يجوز أن يوحد غير الله بالمعنى العام الشامل للأنواع الثلاثة ، كذلك لا يجوز أن يتبع غير رسول الله فهو عليه السلام واحد في الاتباع وهذا ما يشير إليه قوله تعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني )) فاتبعوني واحدي ليس معي أحد أبداً في الاتباع وكل من جاء بعد الرسول عليه السلام من الصحابة أو التابعين أو أتباعهم أو المتبعين لهم بإحسان إلى يوم الدين إنما هم وسائل ليعرفوا من يأتون من بعدهم بأن المتبوع الحق الواحد هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عرف المسلم هذا التوحيد الأول من شهادة لا إله إلا الله بتقاسيمه بأقسامه الثلاثة وعرف أيضاً هذا التوحيد الثاني الذي يتضمنه قوله : وأشهد أن محمداً رسول الله ، حينئذٍ استقام على الجادة وكان من الذين اتبعوا السلف الصالح بإحسان إلى يوم الدين ، لكن غاية ما في الأمر أن القضية ... وأن لا يعيش المسلم في طلب المادي الذي لا يصحح له عقيدة ولا يقوم له سلوكاً وإنما قد يؤمن له رزقاً ومعاشاً هذا وإن كنا لا ننكره لكننا نرى ... كل الثانوية بالنسبة للعلم الأول العلم الشرعي الذي يصلح عقيدة الإنسان ويصلح له سلوكه في هذه الحياة الدنيا ، نسأل الله عز وجل أن يعلمنا ما ينفعنا وأن يزيدنا علماً وأن يوفقنا للعمل بما علمنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السائل : جزاكم الله خيرا
الشيخ : ... أسألكم سؤال ... مجتمعين وقد تعلمون ما لم نعلم قبل ما نجيكم كنا مع أخينا الخطيب