بيان شيء من حكمته صلى الله عليه وسلم في تربية أصحابه حفظ
الشيخ : ( قال: فادع ) قال له عليه السلام وهذا من حكمته في تربيته عليه السلام لأصحابه وأرجوا أن تنتبهوا لهذه النكتة لم يقل له ما عليك روح علي أنا بقى أن أدعو لك ، لا، يريد أن يشغله بالعبادة وبالطاعة وهذه وسيلة مشروعة ، ( قال له : إيت الميضأة وتوضأ وصل لله ركعتين ، ثم قل ) الذي أريد أن ألفت النظر الآن أنه ما اقتصر عليه الصلاة والسلام في أن يدعو له وإنما أشغله أيضاً بالصلاة بالطاعة
وهذا أسلوب نعهده منه عليه السلام في غير ما حادثة أو قصة أو قضية ، من ذلك مثلاً ذلك الصحابي الذي كان يحرسه عليه السلام ليلاً أو يظل عند باب حجرته ليلاً لعل النبي صلى الله عليه وسلم يستيقظ ليلاً فيريد حاجة فلا يجد في الليل البهيم من يقوم بقضاء حاجته فنصب نفسه هناك خادماً للرسول لعله يحتاج شيئاً في الليل والرسول عليه السلام خير من يقدر خدمة أصحابه له عليه الصلاة والسلام ، فقال له ذات يوم : ( يا فلان ) أذكر اسمه كعب
الطالب : ربيعة بن كعب
الشيخ : ربيعة بن كعب أحسنت ، ربيعة بن كعب رضي الله عنه ، ( قال له عليه السلام ذات يوم : يا فلان تمن علي ) فالرجل عاقل كيس ، كان رأساً يطلب الطلب الي الرسول عليه السلام قال له اطلب ، لكن كان حكيماً ( قال يا رسول الله أمهلني ) ، بدو يفكر بدو يعرف الطلب يكون إيش طلب محرز ( فجاءه فقال له ما معناه : يا رسول الله ، لقد فكرت في الأمر فوجدت الدنيا زائلة ووجدت الناس في الآخرة فريق في الجنة وفريق في السعير وأهل الجنة درجات فأنا أطلب أن تدعو لي أن يجعلني ربي معك رفيقك في الجنة ) محرز التفكير هذا وإلا لا ؟ ما شاء الله ، الشاهد ما قال له عليه السلام لك ذلك كما فعل مع الضرير ( قال له : لك ذلك ولكن أعني على نفسك بكثرة السجود ) يعني مو روح حط رجليك بموية باردة بقى وما عليك ، ... لك الجنة ، ( لك ذلك لكن أعني على ذلك بكثرة السجود )