ما رأيكم في استدلال بعض الناس على جواز إقامة جماعة ثانية في المسجد بحديث ( أيكم يتصدق على هذا فقام أبو بكر فصلى معه ) ؟ حفظ
السائل : أنه يسحب
الشيخ : أنه إيش؟
السائل : فيها صورتين أن يفعل جماعة جديدة ثانية أو أن يسحب مأموماً فيأتم به فقلتم أنه لا يجوز على الصورتين
الشيخ : نعم
السائل : طيب والقول الذين يستدلون بحديث أبي بكر ( أيكم يتصدق على فلان أو على هذا فقام أبو بكر فصلى معه )
الشيخ : ما سمعت جوابنا على هذا مراراً
السائل : لا آسف يا شيخنا
الشيخ : يا أخي فكر في الجماعة التي يراد إنشاؤها بعد انتهاء الجماعة الأولى من هو المتصدق ومن هو المتصدق عليه ؟
السائل : ما أعلم
الشيخ : ما تعلم
السائل : نعم
الشيخ : لأنه لا يمكن أن تعلم لأنه كلهم فقراء فليس فيهم غني يعني الذين فاتتهم الجماعة الأولى كلهم فاتهم سبع وعشرون درجة
السائل : نعم
الشيخ : فكلهم بالنسبة للذين صلوا جماعة كلهم فقراء فإذا تقدمهم أحدهم فلا يقال إنه هو الغني والمقتدي هو الفقير المتصدق عليه أو العكس لا يقال ، بخلاف القصة التي يذكر في بعض الروايات الضعيفة أنه أبو بكر ففيها أنه أبا بكر صلى وراء الرسول عليه السلام فاكتسب أولاً الفضيلة القاعدة وهي سبع وعشرون درجة
السائل : نعم
الشيخ : ثم اكتسب فضيلة الصلاة وراء سيد الأمة محمد عليه السلام فهو إذن غني ما بعده غنى فلما قال عليه السلام لأصحابه الذين صلوا خلفه ( ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ) - إذا مررنا ببيعين بطيخ بدنا كم وحدة ما تكون كبيرة كتير لأن هاي يظهر آخر آيامه - فلما قام أبو بكر أو غيره وهداك الرجل بدو يصلي وحده فصلى خلفه هو اللي تصدق على هذا الإمام لأنه جعل صلاته اللي كان بدها تكون وحدة ... يكون جديد ما أدري
الطالب : ...
السائل : تفضل يا شيخ
الشيخ : أقول ظهر لك ، أبو بكر لما اقتدى بذاك الرجل
السائل : نعم
الشيخ : تصدق عليه لماذا لأنه كان مليئاً بالأجر والثواب الذي اكتسبه وراء الرسول عليه السلام أولاً
وثانياً : هو اللي كان سبب عقد الجماعة وليس الرجل اللي فاتته صلاة الجماعة
السائل : هل يفهم منه أنه كان إماماً
الشيخ : لكان يفهم من كلام الرسول : ( ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ) وليس به
السائل : نعم ، طيب هنا في فضيلتان : فضيلة أنه اقتدى أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم والفضيلة الثانية أنه حاز على أجر الجماعة ، طيب هنا لا تنطبق الفضيلتان في الوقت الحاضر تنطبق فضيلة واحدة
الشيخ : وين ؟
السائل : فضيلة أنه حصل على أجر الجماعة سبع وعشرين درجة
الشيخ : هنا وين تقصد ؟
السائل : في الزمن الحاضر تنطبق فضيلة واحدة أنه حصل على الجماعة سبع وعشرين درجة في الجماعة الأولى
الشيخ : أنا واياك دخلنا المسجد بعد ما انتهت الجماعة الأولى
السائل : لا، أقصد أنه لما لما جاب مأموم مسبوق يا شيخنا واقتدى به
الشيخ : يا شيخ الله يهديك ، أنت بتقصد مأموم يعني سحبه واقتدى به ، الصورة التي سأل عنها والتي تقع ، أنه بيسلم الإمام بيقوم واحد مسبوق
السائل : نعم
الشيخ : طيب مو أنه سحبوا بيقوم واحد مسبوق بدو يصلي وحده
السائل : نعم
الشيخ : بيجي واحد ثاني يقتدي فيه
السائل : نعم نعم
الشيخ : طيب
السائل : هذه الصورة فيها
الشيخ : هذه الصورة هوني إيش في هلأ مين المتصدق ومين المتصدق عليه ؟
السائل : لا تقع هنا متصدق ومتصدق عليه
الشيخ : طبعاً .