ما رأيك بالخلاف الواقع بين الشيخ أبو مالك والشيخ عبد الرحمان عبد الخالق ؟ حفظ
السائل : ما رأيك يا شيخنا بالخلاف بين الشيخ أبو مالك بارك الله فيه والأخ الشيخ عبد الرحمان ، عبد الرحمان عبد الخالق اسمه ؟
الشيخ : إي نعم عبد الرحمان عبد الخالق
السائل : ما رأيك يعني ؟
الشيخ : رأيي أن عبد الرحمان أخونا وصديقنا وحبيبنا ولكن طغى به القلم وقال كلاماً في حق أخيه المسلم ، في حق أخيه المسلم - انتبه لهذا التيس هذا لأنه تيس حقاً - قال في أخيه المسلم ما لا يجوز ولا ينبغي ولعله اعترف أنه كان مستعجلاً لكن ، ما تابع اعترافه
السائل : سمعت الأشرطه الأخيرة يا شيخ
الشيخ : نعم
السائل : سمعت أشرطته الأخيرة الأربع هذه ؟
الشيخ : لا والله أرسلها إلي ووضعتها على الطاولة حتى أتفرغ لسماعها واجوا ولاد الحلال وكبسوا البيت كما تعلم
الطالب : أخذوها
الشيخ : أخذوا الأشرطة كلها
الطالب : لا حول ولا قوة إلا بالله
الشيخ : وأخذوا نحو ستين كتاب
الطالب : الله أكبر
الشيخ : إي نعم
الطالب : أيوا يا شيخ
الشيخ : قلت للمحقق ...
الطالب : ...
الشيخ : قلت له والله أنتم قربتم لي البعيد ما كنت أنا متصور أن في عندي كل هالخطابات من مختلف البلاد فإذا كان ممكن يعني آخذ صورة آخذ صور إذا بيسمح القانون لأنه قربتم لي البعيد طبعاً تبسم هو وفهم شو وراء الكلام
الطالب : إشمعنا شيخنا فضيلهم الوقت افتشوا
الشيخ : من الساعة تسعة ونصف إلى الخامسة
الطالب : الله أكبر
طالب آخر : عليهم من الله ما يستحقون
الشيخ : ما خلو ورقة بلا مؤاخذة يمكن باصق فيها وتاركها جانباً
الطالب : نعم
الشيخ : لأستعملها ثاني مرة
الطالب : يا شيخ والله ما أظن إللى هذا من ... قاتله الله ، قاتله الله يا شيخ أسأل الله أن يرينا به أيام
الشيخ : بلا شك
الطالب : سوداء
الشيخ : بلا شك
الطالب : لكن انتهى يا شيخ الآن الموضوع
الشيخ : أي موضوع ؟
الطالب : هذا
الشيخ : ما أدري والله ما أدري المفروض أنهم يرجعوا لي كل اللي ما أخذوه بس
قبل الحديث
الطالب : نعم