هل التوارة والإنجيل كلام الله وما الدليل على ذلك ؟ حفظ
السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
السائل : الشيخ موجود ؟
الشيخ : هو معك
السائل : شيخ لو سمحت هل التوارة والإنجيل كلام الله وما الدليل ؟
الشيخ : إن كنت تسأل عن التوارة والإنجيل اللذين أنزلهما الله على موسى وعيسى فلا شك في ذلك أما إن كنت تسأل عن التوراة والإنجيل المتداولة اليوم بين أيدي الناس فليس كذلك .
السائل : التوراة والإنجيل التي كانت على أيام عيسى وموسى عليهما الصلاة والسلام .
الشيخ : قد أجبتك .
السائل : ما الدليل على هذا ؟
الشيخ : كلام الله يا أخي الله يهديك .
السائل : نعم ما الدليل ؟
الشيخ : أنت سؤالك تعجيز ولا سؤالك عن تفقه ؟
السائل : لا تفقه .
الشيخ : ألا تعلم أن هناك نصوص كثيرة أن الله أنزل التوارة والإنجيل ؟
السائل : نعم أعلم هذا .
الشيخ : طيب وهذا ما يكفيك جواباً ؟
السائل : كلا لا يكفيني .
الشيخ : لم ؟
السائل : لأن ممكن أن يكون الله سبحانه وتعالى أنزل التوراة والإنجيل ولكن خلق كلامه خلقا .
الشيخ : عرفتك الآن، هل أنت سلفي العقيدة ؟
السائل : نعم .
الشيخ : ما هي عقيدة السلف في كلام الله ؟
السائل : أن كلام الله غير مخلوق .
الشيخ : وأنت تقول إنه مخلوق .
السائل : لا ما أقول بهذا أعوذ بالله .
الشيخ : إذًا ماذا قلت آنفاً ؟ ماذا قلت آنفا أنزله الله أنزل التوراة والإنجيل ماذا قلت ؟
السائل : قد تكون منزلة من عند الله .
الشيخ : يا أخي المسلم لا يقول قد هذه عقيدة قد تفيد التشكيك المسلم لا يتكلم بالقدقدة ارفع كلمة قد أعيد السؤال لنستوضح الجواب منك فقد أكون أنا أخطأت فهما أو أخطأت أنت نطقاً ألا تؤمن بأن الله أنزل التوارة والإنجيل ؟ قلت بلى طيب ألا يكفي هذا نصاً على أنه كلام الله ؟ قلت لا فسألناك لم ؟ أعد الآن الجواب .
السائل : لأنه ممكن أن يكون أنزل شيئا من عنده ولم يتكلم به يعني الله يرسل إلينا الغيوم ويرسل لنا المطر ولكنها ليست كلامه صفته .
الشيخ : الله يهديك هو أنزل غيما وأنزل مطرا أم أنزل التوراة والإنجيل ؟ كما أنزل الفرقان وأنزل القرآن هل أنزل القرآن ؟
السائل : نعم أنزل القرآن .
الشيخ : والقرآن كلام الله .
السائل : مية بالمية دون شك .
الشيخ : ويش الفرق حينئذ بين إنزال القرآن وإنزال الإنجيل والتوراة .
السائل : الفرق أن هناك دليل أن القرآن كلام الله ولا يوجد هناك دليل أن التوراة والإنجيل كلام الله على علمي .
الشيخ : إذًا أنت الآن في ظني والله أعلم إما أنك مضلَّل أو أنك ضال
السائل : أعوذ بالله
الشيخ : وأحسنت بالاستعاذة فنتعاون على الخير إن شاء الله وتتصل بي غداً في مثل هذا الوقت لنتعاون على الخير وأكلف نفسي وأكلفك أنت أن تراجع القرآن فإن لم تجد دليلاً فسنقدم إليك الدليل إن شاء الله .
السائل : جزاك الله خيرا .
الشيخ : فهل أنت توافق معي أن تتصل معي غداً وتقول مبشراً أو منذرا تقول لي مبشرا قد وجدت النص على أن الإنجيل والتورارة المنزلان على قلب موسى وعيسى هو كلام الله أو منذراً أن تقول لا سمح الله لا أجد هل اتفقت معي أن تتصل بي غدا ؟
السائل : نعم يا شيخ اتفقت إن شاء الله .
الشيخ : إذن السلام عليكم .
السائل : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
سائل آخر : السلام عليكم .
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله .
السائل : كيف الحال ؟
الشيخ : الحمد لله بخير .
السائل : أبو عاصم بيحكي معك .
الشيخ : أهلاً أبو عاصم .
السائل : كيف صحتك ؟
الشيخ : الله يحفظك كيف حالك ؟
السائل : الله يبارك فيك الحمد لله .
الشيخ : إن شاء الله أنت بخير .
السائل : كيف صحتك ؟
الشيخ : الحمد لله طيب .
السائل : أخي الكريم .
الشيخ : تفضل .
السائل : فيه أربع شباب موجههم عاصم فيك لك مخطوطات أربع خمسة مخطوطات .