ذكر الشيخ لقصة تدل على انزعاج وتأذي بعض الناس من القيام للداخل في المجالس حفظ
الشيخ : كما يقال إن أنسى فلن أنسى في دمشق يوجد مكتبة اسمها المكتبة العربية الهاشمية .
السائل : السلام عليكم .
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أصحابها من أفاضل الدمشقيين وأكبرهم وهو أحمد عبيد رجل أديب فاضل وشاعر وله إخوة آخرين صالحين وأحدهم اسمه حمدي استجاب للدعوة السلفية إلى حد كبير ذكر لي القصة التالية قال دُعينا يوماً إلى حفل كبير فأجلسونا في الصفوف الأمامية كما هي الرسوم والتقاليد قال : ما كدنا نجلس حتى شاعت إشاعة في المجلس الآن يأتي الأمير الفلاني قال فتوجهت الأنظار إلى الباب دخل الأمير قمنا ولم نزل قياما حتى جلس في مكان في الصف الأول المهيأ له وما صار الانتظار حتى سرت إشاعة أخرى الآن يأتي الباشا الفلاني ، وفعلاً دخل علينا الباشا قمنا ما كدنا نجلس الآن يأتي الوزير الفلاني دخل الوزير قمنا هنا النكتة قال قلت في نفسي هذه شغلة ماني شاعر بنفسي إلا كأنه زنار تحت مني بقعد وبقوم بقعد بقوم والله ما لنا خلاص من هذه المشكلة هاي إلا أن نتبع مذهب فلان يعني ما كان سمعه مني ... الناس يقومون ويقعدون كأن تحته ... هذه حقيقة تقع في المجالس العامة هذا في الواقع من النفاق الاجتماعي الذي عم وطم البلاد الإسلامية وإن كان هذا سهلاً بالنسبة للأمور الأخرى مع الأسف لكن نحن نتكلم هذا بالنسبة لطلاب العلم أمثالنا والذين يحبون أن يقتدوا دائماً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم تفضل .